
الطموح والمخاطرةOussama Ammar
دع الطموح يوجّه عملك اليوم
يصبح الطموح واقعًا بأقوى خطوة تستطيع اتخاذها بما تملكه الآن.
الوعد الكبير سهل، أما النتيجة المفيدة فأصعب. يبدو الطموح صغيرًا في البداية غالبًا لأن إمكاناتك صغيرة. المعيار هو مدى استثمارك الكامل لها.
قد تريد خدمة سوق كاملة. اليوم تستطيع خدمة بضعة أشخاص بصورة ممتازة. وقد تريد نشاطًا واسعًا. اليوم تستطيع بنفسك بناء أول نسخة مفيدة وبيعها.
البداية الصغيرة لا تفرض هدفًا صغيرًا، بل تفرض صلة مباشرة بين الهدف والعمل. اجعل الطموح كبيرًا بما يبرر الجهد، والخطوة التالية محددة بما يكفي لإنجازها.
لا تقلّص الهدف كلما أصبح العمل مزعجًا. افحص أولًا الطريقة والأدلة والافتراضات، وغيّر ما ترفضه الأدلة. حافظ على الطموح حين تظل الفرصة تستحقه.